العلامة المجلسي
67
بحار الأنوار
الأعادي ، وفي الآخرة من النار ، أو هو يدفع المضار عن التقوى ويحرسها ، أو عن أهلها بحذف المضاف ، وكونه تأويلا لقوله تعالى : ( ولباس التقوى ) يحتاج إلى تكلف ما . " ودرع الله " أي : درع جعلها الله لحفظ عباده . والمراد : درع الحديد وهي مؤنثة وقد تذكر . و " الحصينة " : الواقية . والجنة بالضم . كل ما وقاك واستترت به . والوثيقة المحكمة . " فمن تركه " في الكافي : " رغبة عنه " أي : كراهة له بغير علة . [ قوله عليه السلام : ] " لباس الذل " الإضافة للبيان . قوله عليه السلام : " وشمله البلاء " : ربما يقرأ بالتاء وهي كساء يغطى به ، والفعل أظهر كما هو المضبوط . قوله عليه السلام : " وديث بالصغار " أي : ذلل كما مر والصغار : الذل والضيم . والقماء ممدودا الذل والصغار . ورواه الراوندي مقصورا وهو غير معروف . وفي الكافي : " القماءة " . قوله عليه السلام : " وضرب على قلبه بالإسداد " قال الفيروزآبادي : وضربت عليه بالسداد : سدت عليه الطرق ، وعميت عليه مذاهبه . وفي بعض النسخ " بالإسهاب " ، يقال : أسهب الرجل على البناء للمفعول إذا ذهب عقله من أذى يلحقه . " وأديل الحق منه " أي يغلب الحق عليه فيصيبه الوبال لترك الحق كقوله [ عليه السلام ] في الصحيفة [ السجادية ] : " أدل لنا ولا تدل منا " . والإدالة : الغلبة . والباء في قوله بتضييع الجهاد للسببية . وقال في [ مادة خسف من ] النهاية في حديث علي عليه السلام : " من ترك الجهاد ألبسه الله الذل وسيم الخسف " الخسف : النقصان والهوان وأصله أن تحبس الدابة على غير علف ، ثم استعير موضع الهوان . وسيم : كلف وألزم .